مجلة الرفاهية العصرية تصدرها إيلاف بالاتفاق مع فايننشال تايمز

تكنولوجيا

تعرفوا إلى مكافِحات الأرق

الأرق معضلة يخفق كثيرون في إيجاد حل دائم لها، وقد تقود أصحابها إلى طلب المساعدة الطبية أحياناً. هاكم أربعة أجهزة رائعة تساعدكم كي تحظوا بنوم عميق ليلاً

تعرفوا إلى مكافِحات الأرق

لم يمر‭ ‬وقت‭ ‬طويل‭ ‬منذ‭ ‬كان‭ ‬البرد‭ ‬القارس‭ ‬ليلاً‭ ‬أحد‭ ‬الأسباب‭ ‬الرئيسة‭ ‬لتفشي‭ ‬الأرق‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة. ‬أتذكر‭ ‬أنني‭ ‬كنت‭ ‬أستيقظ‭ ‬فأجد‭ ‬صقيعاً‭ ‬متراكماً‭ ‬على‭ ‬نوافذ‭ ‬غرفة‭ ‬النوم‭ ‬من‭ ‬الداخل. ‬اليوم،‭ ‬سواءً‭ ‬كان‭ ‬السبب‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬والليالي‭ ‬الأكثر‭ ‬دفئاً‭ ‬أو‭ ‬التدفئة‭ ‬المركزية‭ ‬أو‭ ‬التغيرات‭ ‬الفيزيولوجية،‭ ‬فإن‭ ‬التعرق‭ ‬المفرط‭ ‬هو‭ ‬المصدر‭ ‬الرئيس‭ ‬للانزعاج‭ ‬الليلي‭ ‬عند‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬أعرفهم‭ ‬والذين‭ ‬يشكون‭ ‬قلة‭ ‬النوم. ‬الآن،‭ ‬صار‭ ‬تركيب‭ ‬مكيفٍ‭ ‬للهواء‭ ‬في‭ ‬غرف‭ ‬النوم‭ ‬في‭ ‬بريطانيا‭ ‬أمراً‭ ‬معتاداً‭.‬

تقدم شركة عائلية تُديرها تارا وتود يونغبلود في بلدة مورسفيل في‭ ‬ولاية نورث كارولينا حلاً ذكياً وفاعلاً – وأكثر ملاءمة للبيئة – لمشكلة الدفء المفرط في ساعات الصباح الأولى. خال تود يونغبلود، شارلز هال، هو من اخترع السرير المائي الحديث في سان فرانسيسكو في عام 1968. وبلغت حصته – التي أكاد لا أصدقها – 22 بالمئة من مبيعات المراتب المنزلية في الولايات المتحدة في عام 1987. وليس Chilisleep Ooler، وهو النظام الجديد لتبريد السرير الذي اخترعه آل يونغبلود، في الواقع منقطع الصلة باختراع الخال شارلي. يعتمد Ooler على تدوير المياه المبردة في بطانية تحتية تتلاءم بشكل مريح مع أحجام مختلفة من المراتب. وهذا النظام الذي يمكن التحكم به من خلال تطبيق إلكتروني يستطيع أيضاً تدفئة أسرّتكم. وفي الأسرّة ذات الحجم المزدوج يمكن للمرء، بذكاء كبير، تبريد أحد طرفي المرتبة وتدفئة طرفها الآخر في الوقت نفسه. كما يقدم هذا النظام نطاقاً من درجات الحرارة يتراوح بين 13 درجة ومستوى شديد الحرارة يبلغ 46 درجة. ويمكن إعداد التطبيق لتغيير درجة الحرارة خلال الليل.

هل‭ ‬ينجح‭ ‬هذا‭ ‬النظام؟‭ ‬نعم،‭ ‬وبشكل‭ ‬مقنع‭ ‬أيضاً،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬اقتناعي‭ ‬بإمكانية‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬وسائل‭ ‬أخرى (‬مراوح‭ ‬أو‭ ‬تكييف
هواء‭ ‬أو‭ ‬تدفئة‭ ‬مركزية)‭ ‬في‭ ‬الليالي‭ ‬الأكثر‭ ‬حراً‭ ‬أو‭ ‬الأشد‭ ‬برداً‭.‬

إنه وقت نومي

 

يتوافق‭ ‬الباحثون‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الضوء‭ ‬الأزرق‭ ‬المنبعث‭ ‬من‭ ‬الهواتف‭ ‬والأجهزة‭ ‬اللوحية‭ ‬يُقلق‭ ‬نوم‭ ‬المرء،‭ ‬ويُربك‭ ‬إيقاعات‭ ‬ساعته‭ ‬البيولوجية،‭ ‬وإنتاجه‭ ‬من‭ ‬الميلاتونين‭. ‬هذا‭ ‬المنتج‭ ‬الدانماركي‭ ‬يساعد‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬يشعرون‭ ‬بأن‭ ‬نومهم‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مضطرباً،‭ ‬أو‭ ‬بأن‭ ‬مزاجهم‭ ‬متراجع‭ ‬ومستويات‭ ‬الطاقة‭ ‬والإنتاجية‭ ‬لديهم‭ ‬متدنية‭ ‬–‭ ‬لكنهم‭ ‬لا‭ ‬يعلمون‭ ‬ما‭ ‬يفعلونه‭ ‬إزاء‭ ‬ذلك،‭ ‬ولا‭ ‬نوع‭ ‬الضوء‭ ‬الذي‭ ‬يتعرضون‭ ‬له‭.‬

إن‭ ‬Lys‭ ‬زر‭ ‬بحجم‭ ‬قطعة‭ ‬العشرة‭ ‬بنسات‭ ‬المعدنية،‭ ‬يزن‭ ‬غرامات‭ ‬قليلة،‭ ‬ويمكن‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬الملابس (‬أو‭ ‬وضعه‭ ‬قرب‭ ‬السرير) ‬ليراقب‭ ‬الضوء‭ ‬الذي‭ ‬تتعرضون‭ ‬له.‭ ‬يحول‭ ‬المعلومات‭ ‬التي‭ ‬يلتقطها‭ ‬إلى‭ ‬تطبيق‭ ‬يحللها‭ ‬ويحفظها‭ ‬في‭ ‬الحوسبة‭ ‬السحابية. ‬وفيه‭ ‬أيضاً‭ ‬مقياس‭ ‬للتسارع‭ ‬يقيس‭ ‬الحركة‭ ‬كي‭ ‬يتمكن‭ ‬من‭ ‬إضافة‭ ‬بيانات‭ ‬تتصل‭ ‬بحركتكم‭ ‬البدنية‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭.‬

استناداً‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬"يراه"‭ ‬Lys‭ ‬بعدما‭ ‬يتعرف‭ ‬إليكم،‭ ‬يقترح‭ ‬عليكم‭ ‬كيف‭ ‬يمكنكم‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬طرق‭ ‬مختلفة‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬الضوء‭ ‬الصحيح‭ ‬خلال‭ ‬النهار.‬ يقول‭ ‬Lys‭ ‬إن‭ ‬طاقة‭ ‬مستخدمه‭ ‬العادي‭ ‬تتحسّن‭ ‬بنسبة‭ ‬20 ‭‬بالمئة،‭ ‬كما‭ ‬تتحسّن‭ ‬جودة‭ ‬نومه‭ ‬بنسبة‭ ‬17‭ ‬بالمئة،‭ ‬بعد‭ ‬أسبوعين‭ ‬من‭ ‬الاستخدام. ‬ولا‭ ‬يبدو‭ ‬"وقت‭ ‬نومي"‭ ‬متأثراً‭ ‬بالضوء‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬متأثر‭ ‬بالحرارة‭ ‬أو‭ ‬النقص‭ ‬في‭ ‬الهواء،‭ ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬أستطيع‭ ‬أن‭ ‬أحكم‭ ‬أكثر‭ ‬على‭ ‬كفاءة‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬التي‭ ‬تبدو‭ ‬لي‭ ‬مثالية.
Lys، ‬بسعر‭ .‬£103‭ ‬يشمل‭ ‬الاشتراك‭ ‬للسنة‭ ‬الأولى، ‭ ‬lystechnologies.io

يحيا لاس فاغوس
هذا‭ ‬الجهاز‭ ‬في‭ ‬أساسه‭ ‬ترياقٌ‭ ‬إلكتروني‭ ‬للإجهاد،‭ ‬بيضاوي‭ ‬الشكل،‭ ‬ويُذيع‭ ‬موسيقى‭ ‬ملحّنة‭ ‬خصيصاً‭ ‬في‭ ‬"مشاهد‭ ‬صوتية"‭ ‬طول‭ ‬كل‭ ‬مشهد‭ ‬منها‭ ‬عشر‭ ‬دقائق،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سماعات‭ ‬أو‭ ‬مكبرات‭ ‬صوت‭ ‬أو‭ ‬بالصوت‭ ‬العالي‭ ‬المباشر‭.‬

يستخدم‭ ‬Sensate‭ ‬2‭ ‬موجات‭ ‬تحت‭ ‬صوتية‭ ‬–‭ ‬وهي‭ ‬موجات‭ ‬ترددها‭ ‬منخفض‭ ‬جداً‭ ‬فلا‭ ‬تسمعها‭ ‬الأذن‭ ‬البشرية‭ ‬–‭ ‬لتحفيز‭ ‬العصب‭ ‬الحائر‭ ‬(أو‭ ‬العصب‭ ‬الرئوي‭ ‬المعدي)‬،‭ ‬وهو‭ ‬شبكة‭ ‬عصبية‭ ‬طويلة‭ ‬مسؤولة‭ ‬عن‭ ‬روابط‭ ‬عديدة‭ ‬ومختلفة‭ ‬بين‭ ‬الدماغ‭ ‬والأعضاء.‭ ‬يؤدي‭ ‬هذا‭ ‬العصب‭ ‬دوراً‭ ‬في‭ ‬خفض‭ ‬مستوى‭ ‬التنبّه‭ ‬وضغط‭ ‬الدم‭ ‬وتردد‭ ‬ضربات‭ ‬القلب،‭ ‬ويساعد‭ ‬بالتالي‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬الهدوء‭ ‬والاسترخاء،‭ ‬كما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬كفاءة‭ ‬الهضم‭.‬

يصلني‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التقنيات‭ ‬الصحية‭ ‬التجريبية‭ ‬التي‭ ‬تزعم‭ ‬أنها‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬العصب‭ ‬الحائر‭ ‬لبلوغ‭ ‬حالة‭ ‬الاسترخاء،‭ ‬لكن‭ ‬قراءتي‭ ‬المكثفة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬أوصلتني‭ ‬إلى‭ ‬قناعة‭ ‬بأنها‭ ‬ربما‭ ‬تكون‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬هامشية‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬أخبرتني‭ ‬ممثلة‭ ‬هي‭ ‬ابنة‭ ‬أحد‭ ‬الأصدقاء،‭ ‬وكانت‭ ‬تعاني‭ ‬توتراً‭ ‬واضطراباً‭ ‬في‭ ‬النوم،‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬كانت‭ ‬"مفيدة‭ ‬بشكل‭ ‬لا‭ ‬يُصدَّق"‭. ‬القصة‭ ‬الكاملة:‭ ‬كانت‭ ‬تجرب‭ ‬علاجاً‭ ‬بالتنويم‭ ‬المغناطيسي‭ ‬تزامناً‭ ‬مع‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الجزم‭ ‬أي‭ ‬وسيلة‭ ‬تركت‭ ‬فيها‭ ‬أثراً‭ ‬أكبر.‭ ‬لكن‭ ‬مشترين‭ ‬آخرين‭ ‬يقولون‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬Sensate‭ ‬الإلكتروني‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬ساعدتهم‭ ‬على‭ ‬النوم.‭ ‬ربما‭ ‬تستحق‭ ‬التجربة.
‭‬
Sensate‭ ‬2‭ ‬ بسعر 199£، ‭ ‬‬getsensate.com


خفض ضغط الدم

 

فيما‭ ‬‬تقرأون‭ ‬هذه‭ ‬السطور،‭ ‬سأكون‭ ‬في‭ ‬طريقي‭ ‬إلى‭ ‬طبيب‭ ‬القلب،‭ ‬متأبطاً‭ ‬سجلاً‭ ‬دوّنت‭ ‬فيه‭ ‬قراءات‭ ‬لضغط‭ ‬الدم‭ ‬وتردد‭ ‬ضربات‭ ‬القلب،‭ ‬سجّلتها‭ ‬كل‭ ‬ساعتين‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تردد‭ ‬ضربات‭ ‬القلب‭ ‬خلال‭ ‬الراحة،‭ ‬وكلها‭ ‬محفوظة‭ ‬في هاتف ‭ ‬iPhone‭ ‬ الخاص‭ ‬بي‭.‬

آمل‭ ‬أن‭ ‬يُعجب‭ ‬طبيبي‭ ‬بعملي‭ ‬هذا،‭ ‬وأن‭ ‬يسألني‭ ‬كيف‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬قراءات‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬الليل‭ ‬وفي‭ ‬الثانية‭ ‬صباحاً‭ ‬والرابعة‭ ‬صباحاً‭ ‬والسادسة‭ ‬صباحاً‭ ‬–‭ ‬فهذا‭ ‬يتطلب‭ ‬في‭ ‬العادة‭ ‬نوماً‭ ‬متقطعاً.‭ ‬ويُقال‭ ‬إن‭ ‬ارتفاع‭ ‬ضغط‭ ‬الدم‭ ‬في‭ ‬أثناء‭ ‬النوم‭ ‬يُنذر‭ ‬بحصول‭ ‬النوبات‭ ‬القلبية‭ ‬أو‭ ‬الجلطات‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬تفعل‭ ‬ملاحظة‭ ‬ارتفاعه‭ ‬خلال‭ ‬ساعات‭ ‬النهار‭.‬

إجابتي‭ ‬هي ‭ ‬،Aktiiaذلك‭ ‬السوار‭ ‬الإلكتروني‭ ‬السويسري‭ ‬الحاصل‭ ‬على‭ ‬المصادقة‭ ‬الصحية.‭ ‬يعمل‭ ‬هذا‭ ‬السوار‭ ‬بتكنولوجيا‭ ‬حاصلة‭ ‬على‭ ‬براءة‭ ‬اختراع،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إطلاق‭ ‬ضوء‭ ‬يعبُر‭ ‬الجلد،‭ ‬ويشبه‭ ‬كثيراً‭ ‬أجهزة‭ ‬مراقبة‭ ‬القلب‭ ‬في‭ ‬الساعات‭ ‬الذكية‭ . ‬لكن‭ ‬Aktiia‭ ‬يحلل‭ ‬أيضاً‭ ‬الإشارات‭ ‬التي‭ ‬يتلقاها. ‬كما‭ ‬يأتي‭ ‬مع‭ ‬جيب‭ ‬يمكن‭ ‬نفخه،‭ ‬يستخدمه‭ ‬المرء‭ ‬لضبط‭ ‬معايير‭ ‬سواره‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬الشهر.‭ ‬وحين‭ ‬قارنت‭ ‬القراءات‭ ‬عشوائياً‭ ‬مع‭ ‬جهاز‭ ‬Omron‭ ‬Evolv‭ ‬ الجبار‭ ‬الذي‭ ‬فضلته‭ ‬على‭ ‬غيره‭ ‬منذ‭ ‬كتبت‭ ‬عنه‭ ‬مراجعة،‭ ‬جاءت‭ ‬النتائج‭ ‬شبه‭ ‬متطابقة‭.‬

في‭ ‬السوق‭ ‬ساعات‭ ‬ذكية‭ ‬تتمتع‭ ‬بسمة‭ ‬قياس‭ ‬ضغط‭ ‬الدم،‭ ‬ولن‭ ‬يُفاجَأ‭ ‬أحدٌ‭ ‬إذا‭ ‬تضمنتها‭ ‬النسخة‭ ‬المقبلة‭ ‬من ‭ ‬Apple‭ ‬Watch. ‬لكن‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬Aktiia‭ ‬هو‭ ‬الجهاز‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬يسجل‭ ‬القراءات‭ ‬تلقائياً‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة.‭ ‬وبذلك،‭ ‬وجدته‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬النوم،‭ ‬سواء‭ ‬سجل‭ ‬أخباراً‭ ‬جيدة‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬جيدة‭ ‬تماماً.
‬‭ ‬Aktiia‭ ‬بسعر ‭     aktiia.co ،‬£199.99

شارك برأيك

0 تعليقات